في دمشق، السنواتُ ليست إلا لحظات، والعقودُ ليست سوى أوقاتٍ مبددّة

مارك توين، روائي أمريكي أثناء زيارته إلى دمشق عام 1869

“إذْ لا تقيسُ دمشقُ الوقتَ بالأيامِ والأشهرِ والسنين، بل بما شهدَتْهُ من نهوضِ إمبراطورياتٍ وازدهارِها فانهيارِها حتى الخراب. فـ دمشقُ هي إحدى أشكالِ الأبديّة".

مارك توين، روائي أمريكي أثناء زيارته دمشق عام 1969

مشروع التوثيق

هو مشروع التنقيب والبحث في الدوائر الحكومية والبيوت الخاصة عن أرشيف مدينة دمشق منذ عام 1860 الذي يشمل صوراً، مخطوطات، مراسلات، صحف، كتب، وأوراق غير منشورة. بعد الوصول إلى هذا الارشيف تسعى المؤسسة لحفظه وفهرسته وجمعه الكترونيا وورقيا تمهيدا لوضعه في متحف فعلي وافتراضي.

وتمتلك المؤسسة الخبرة اللازمة في تقييم وأرشفة وتوثيق كافة أنواع الوثائق في أماكن وجودها، كما تستطيع مؤسسة تاريخ دمشق تقديم مشاريع متكاملة لمساعدة المؤسسات العاملة بمجالات التوثيق على الاستمرار والارتقاء بعملية حفظ الأرشيف وتبويبه.  وتستطيع المؤسسة عبر مؤرخيها ومختصيها وضع هذا الأرشيف في سياقه التاريخي والبحثي لتسهيل عمل الباحثين والمهتمين.

مجلة تاريخ دمشق المحكمة

مجلة أكاديمية فصلية محكمة، متعددة الاختصاصات تصدر مرتين في السّنة الواحدة، في الصيف والخريف بالانجليزية. تُرحّب هذه المجلة بنشر البحوث المتعلقة بالشؤون الدمشقية بما يخص الدراسات الثقافية والاقتصادية والعلوم الانسانية والاجتماعية، وترحب أيضاً بمواضيع متعلقة بالموسيقى والفن والسينما والمسرح. يجب على البحوث المراد نشرها أن تحوي ملخّص قصير يوضّح محتويات البحث وكيفية إسهامه في تطوير الدراسات العلمية الدمشقية وفي نشر الثقافة الشامية التي تعدت الحدود الجغرافية للمدينة، وانتشرت على اتساع بلاد الشام وأعطت هذا الإقليم شخصية ميّزته عن جواره قوامها التسامح والاعتراف بالغير.

وستكون متاحة لكل من أراد الكتابة في تاريخ دمشق وخاصة من فئة الشباب بهدف المساعدة في إطلاق مجموعة من المؤرخين الجدد يسلطون الضوء على التاريخ المسكوت عنه وخاصة التاريخ الاجتماعي والسياسي والاستفادة من جهود المؤسسة في التوثيق في إعادة كتابة وصياغة تاريخ دمشق.

جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب

 سميت “جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب” تيمناً بهذه القامة الوطنية وهي موجهة لتشجيع الفئة العمرية 20-35. حيث يستطيع أي شاب يحقق شرط السن التقدم إلى المسابقة ببحث واحد عن تاريخ دمشق شرط أن لا يكون البحث قد نشر في أي مكان آخر مسبقاً، ولا يتجاوز الـ 8 آلاف كلمة، ويتميز بالأصالة والابتكار. سيتم تقييم كل البحوث من قبل لجنة خبراء في التاريخ الدمشقي في الاختصاصات التالية: سياسة، مجتمع، فنون، ثقافة، اقتصاد، وعمران. يتم منح للفائزين الثلاث الأوائل، عبارة عن مكافأة مادية إضافة لدرع الجائزة وشهادة تميز من “مؤسسة تاريخ دمشق.” سيتم تطوير الجائزة مستقبلاً وتقسيمها إلى فئات متعددة بحسب تعدد اختصاصات التاريخ الدمشقي.

مكتبة تاريخ دمشق

تعمل مؤسسة تاريخ دمشق على تطوير مكتبة شاملة مختصة بتاريخ مدينة دمشق المعاصر باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية تشكل كل الاختصاصات: تاريخ – فن – عمارة –  مجتمع – عادات وتقاليد واقتصاد.

يتم حاليا جمع مقتنيات هذه المكتبة من خلال قبول المساعدات والتبرعات وما يتم إهداءه لمؤسسة تاريخ دمشق من مكتبات خاصة تبقى تحمل أسماء أصحابها مثل مكتبة الاستاذ الدكتور عزيز شكري ومكتبة المخرجة غادة مردم بيك وزوجها الاستاذ غازي غزي. بالإضافة إلى التعاون مع مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت للحصول على الكتب القديمة التي لم تعد متوفرة، حيث تقوم المؤسسة بأخذ نسخ عنها وإثراء مكتبة المؤسسة بها.

نادي دمشق الثقافي الاجتماعي

يهدف هذا النادي للوصول إلى فئة الشباب وجذبهم للتعريف بتاريخ المدينة الاجتماعي وتقديمه بصورة حديثة وقريبة لهم تربط بين الماضي والحاضر وتذكر بعادات الشام وتقاليدها وقيم أَهلها، حيث سيستضيف نادي دمشق عدد من الفعاليات والأنشطة من الندوات والمحاضرات وورشات العمل والفعاليات الفنية والثقافية بكافة اطيافها.

كما يهدف هذا النادي إلى توفير أجواء التسلية والألفة لأعضائه وعائلاتهم كإقامة الحفلات والرحلات وتقديم الأطعمة والمشروبات والمساهمة في المشاريع الخيرية بالطريقة التي يراها مناسبة.

مقتنيات مؤسسة تاريخ دمشق

+ 500

كتاب حول تاريخ دمشق

+ 2500

من الوثائق حول دمشق وسورية

+ 1000

عدد من الجرائد السورية القديمة

+ 10000

صورة وفيلم حول دمشق وسورية