جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2018
المجريات والنتائج
محمد محمد عيد رنكوس
عنوان البحث: “الأقمشة الدمشقية”
يحمل شهادة من المعهد المتوسط للصناعات النسيجية ، يعمل كمالك مشغل وصانع لقماش البروكار الدمشقي
حاز على المركز الأول في جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2018
ملخص البحث : الأقمشة الدمشقية يقدم الباحث محمد محمد عيد رنكوس بحثاً فريداً عن الأقمشة الدمشقية ، إذ اشتهرت مدينة دمشق بالأقمشة والمنسوجات منذ مئات السنين وقد بلغت المنسوجات الدمشقية أصقاع وأرجاء العالم، حيث يعتبر الباحث أن ما يميز هذه المنسوجات هي أنها صنعت من خامات طبيعية مثل القطن والكتان والصوف والحرير وبجودة عالية وإتقان ليس له مثيل ورسوماته المستخدمة بالدرجة الاولى هي ذات طابع شرقي بحت من الطبيعة والتراث الدمشقي وصنعت بأيدي حرفيين مهرة. كل هذه المقومات جعلت الأقمشة دمشقية محطة أنظار العالم نذكر منها
ماجد غازي الجبر أبو فخر
عنوان البحث: “دمشق بين صيف 1860 الحار، وصيف 1865 الدافئ”
طبيب أسنان، طالب في مرحلة الدكتوراة في طب الأسنان، اختصاص طب شرعي
حاز على المركز الثاني في جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2018
ملخص البحث : دمشق بين صيف 1860 الحار، وصيف 1865 الدافئ سطر سيف العام 1860 صفحة سوداء في تاريخ الشام العريق، أثيرت خلاله فتنة مشؤومة قتل فيها آلاف الدمشقيين، سلبت البيوت وأحرقت أحياء بكاملها، ومعا إن خمدت هذه المجزرة حتى استتبعت بمحاكمات وإعدامات ونفي وسجن وضرائب أثقلت كاهل الدمشقيين وزادتهم هماً على غم. يروي الباحث أحداث مدينة دمشق السياسية والاجتماعية خلال الفترة التي تلت الفتنة حتى عام 1965 مجتهداً في البداية بتوضيح الأسباب المعقدة التي قادت للمجزرة (أو الطوشة كما يسميها الدمشقيون) ثم مسهباً بتبيان أحداث وتحديات السنوات التي تلتها والتي كانت المدينة خلالها ترزح تحت الحكم المباشر ثم غير المباشر لفؤاد باشا، الصدر الأعظم في السلطنة العثمانية وصاحب القبضة الحديدية والكلمة العليا في دمشق. ويجد الباحث في نهاية بحثه أن فتنة الستين هذه كانت أشبه بالنزاع الأخير واحتضار عصر التخلف والجمود الذي خيّم على دمشق العثمانية طيلة قرون، مبشراً بنهوض ثقافي وحضاري، ومعلناً اختمار فكر التحرر والقومية العربية.
محمد يحيى محمد سالم ركاب
عنوان البحث: “الوحدة والخطايا الثلاث”
طبيب أسنان، طالب في مرحلة الدكتوراة في طب الأسنان، اختصاص طب الفم
حاز على المركز الثالث في جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2018
ملخص البحث : الوحدة والخطايا الثلاث للحديث عن الوحدة جدلية كبرى بين مؤيد لتلك الحقبة و شاجب لها بالمجمل، و لانتقادها أسلاك شائكة كثيرة و دخولٌ في المحظور , حيث قام الباحث بتحليل الأخطاء التي حصلت أثناء حقبة الوحدة و خلُص إلى ثلاث خطايا ساهمت برأيه في إنهاء عهد تلك الوحدة , منوّهاً أن هذه التجربة شكلت منعطفاً تاريخياً في الحياة السياسية السورية و أسست بشكلٍ أو بآخر لما أتى بعدها . الخطيئة الأولى: إبعاد ضباط مجلس القيادة عن الجيش أوضح الباحث أنه من الشروط التي فرضها الرئيس عبد الناصر أثناء لقائه وفد قيادة الجيش السوري أن يتم إبعاد ضباط مجلس القيادة من الجيش ونقلهم إلى وظائف مدنية بحجة أنهم اشتغلوا بالسياسة ولم يعودوا صالحين للعمل في الجيش وتراتبه العسكري وضرب لهم مثلاً رفاقه الذين قاموا بثورة يوليو 1952 وأنهم جميعاً خرجوا من الجيش ونقلوا إلى مناصب سياسية وهو أولهم، لتكون هذه أولى خطايا دولة الوحدة برأيه لأن إبعاد هؤلاء الضباط أدى إلى إفراغ الجيش السوري من قادته الفعليين. الخطيئة الثانية: حل الأحزاب عرج الباحث على خريطة الأحزاب السياسية القائمة في سوريا قبل الوحدة مبيناً توجهات جميع الأحزاب القائمة في ذلك الوقت وتطلعات كلٍّ منها، وأشار إلى أنه في مصر لم يكن هناك أحزاب عقائدية صحيحة قبل الثورة، ولم يُسمح بالنشاط السياسي بعد الثورة، كما لم يسمح به بعد الوحدة، فكان برأيه حل الأحزاب السياسية ثاني خطايا دولة الوحدة. الخطيئة الثالثة: التأميم شرح الباحث قوانين التأميم التي صدرت في نهاية عهد الوحدة وأوضح أن هذه القوانين الارتجالية أرخت بظلالها على الإقليم السوري من دولة الوحدة وجعلت الحياة الاقتصادية فيه مشلولة إلى أن جاء يوم 28 أيلول 1961 معلناً انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة ونهاية أول تجربة وحدوية في التاريخ العربي الحديث.
هلا محمد غسان قصقص
عنوان البحث: “المقاهي الشعبية الدمشقية في رحلات العرب والمستشرقين”
تحمل إجازة في الفنون الجميلة اختصاص تصميم داخلي، وماجستير في العمارة الداخلية ، ومرشحة لنيل شهادة الدكتوراة في العمارة الداخلية
ملخص البحث : المقاهي الشعبية الدمشقية في رحلات العرب والمستشرقين شكّل المقهى الشعبي في مدينة دمشق فراغاً عمرانياً هاماً في الحياة الاجتماعية لدى الدمشقيين بالإضافة إلى ما قدّمه من قيمة مضافة لتخطيط المدينة، سواء أكان داخل الأحياء أم خارجها سور المدينة على ضفاف بردى، فقد أدى المقهى الشعبي وظيفة أساسية للتواصل بين مختلف شرائح المجتمع الدمشقي، فهو المكان الذي يمارس فيه الدمشقيون العديد من المظاهر التي تميّز بها، كشرب القهوة والنرجيلة والاستماع إلى الحكواتي ومشاهدة الكركوزاتي، بالإضافة إلى ممارسة بعض الألعاب الخفيفة، وكل ذلك عبر مكان مرت عليه أزمنة متعاقبة وتميز بسمات تصميمة انفرد بها عن غيره من أماكن التواصل الاجتماعي كالمسجد والحمام. يتناول الباحث في هذه الدراسة تحليل نصوص الرحالة الأوروبيين عن المقاهي الشعبية كعنصر أساسي في تكوين المدينة في مدينة دمشق في العصر العثماني الذين زاروا دمشق بين القرن السابع عشر والقرن التاسع عشر، وذلك من خلال قراءة جديدة للمصادر التاريخية المتوفرة، والتي تظهر التغيرات التي أحدثتها المقاهي في المدينة؛ والهدف هو النظر إلى التحولات الاجتماعية والعمرانية لمدينة دمشق في العصر العثماني، على أنها جزء من التحولات الثقافية المبكرة نحو مجتمع حديث. بالإضافة إلى تحليل المقهى كفراغ داخلي غني بالمكونات والعناصر المعمارية الخاصة به. كما تم من خلال هذا البحث ربط القيمة الجمالية للمقهى بالقيمة الاجتماعية من خلال دراسة المقهى كمكان تُمارس فيه بعض العادات الاجتماعية. فاكتشاف القهوة ودخولها إلى مجتمعاتنا غير وجه المدينة، وخلق أنماطاً جديدة من العلاقات الاجتماعية، غيرت أسلوب الحياة العامة بالمدينة، خلقت مؤسسة اجتماعية جديدة لم تعهدها المدينة من قبل، وجعلت من التسلية واللهو والمحادثة خارج فضائي المنزل والمسجد نمطاً جديداً للحياة. وأخيراً استخلصت الباحثة بعض النتائج التي وجدتها بعض استعراض تاريخ المقهى الشعبي من خلال نصوص الرحالة العرب والمستشرقين، كما أكدت على ضرورة الاهتمام بهذا التراث البنائي الكبير من المقاهي ودورها الثقافي والاجتماعي خوفاً عليها من الزوال أو التخلي عن دورها، لأن قلة منها مازالت عاملة بالرغم من فقدان بعضاً من هويتها بسبب إدخال بعض العناصر المعاصرة والتي لا تمت لتراثنا بصلة.
محمد جابر الرفاعي
عنوان البحث: “دمشق السياسية 1860 – 2000“
يحمل إجازة في الحقوق، يعمل كموظف إغاثي في الأونروا
ملخص البحث : دمشق السياسية 1860 – 2000 دمشق التي تعد من أقدم المدن في العالم تاريخياً , كان لابد للباحث من تسليط الضوء على هذه المدينة من الناحية السياسية و في بحثه هذا سلط الضوء على السياسة العثمانية في بداية البحث و لم يذكر ما قبل العثمانيين لأنه في هذا البحث ليس الهدف الحديث عن تاريخ المدينة المعروف للعالم أجمع ولكن مهمة الباحث الحديث عن السياسة التي كانت متبعة فيها لكي نتعلم منها في حاضرنا و مستقبلنا لذلك بدأ بالحديث عن السيطرة العثمانية على دمشق و كيف كانت السياسة العثمانية متبعة فيها و ماذا حصل في دمشق من محاولات غربية للإطاحة بالعثمانيين و السيطرة عليها و الفتن التي حصلت في دمشق و لم يكن الهدف منها سوى نزع الاستقرار الحاصل بين الطوائف و الأديان الموجودة في المدينة منذ زمن و أنتقل للحديث عن بداية الانتداب الفرنسي بعد انتهاء السيطرة العثمانية على بلاد الشام و كيف كانت السياسة المتبعة في دمشق من قبل الفرنسيين و كيفية مقاومة الشعب السوري لهذا الانتداب عسكرياً و سياسياً و انتصاره عليه لتدخل البلاد بعدها بدائرة الصراع على السلطة و سميت هذه الفترة بزمن الانقلابات إلا أن تم في النهاية وضع حد لها بإستلام الرئيس الأسد الحكم في سوريا و محاولة الأسد خلق الاستقرار في هذه المدينة و البلد بشكل كامل بعد عدة محاولات لخلق نوع من الاضطربات في عهده ليعلن انتصاره عليها في نهاية الأمر و إعلانه لاستقرار دمشق .
رامي فايز عقل
عنوان البحث: ” مزراحيم دمشق، يهود دمشق من الازدهار إلى الفرار”
يحمل إجازة في العلوم السياسية – دبلوم تأهيل تربوي
ملخص البحث : مزراحيم دمشق، يهود دمشق من الازدهار إلى الفرار
ولليهود من دمّشق نصيب دمشّق مدينة يصعب اختصارها بإربعِ أحرف عربية التكوين لا بل من المجحف حقاً بحق التاريخ اختصارُ أي قطعة منها أو تجزئته. تلك المدينة التي حضنت مختلف المذاهب والاثنيات بين ارجاءها وحاراتها العتيقة.. حيثُ حاولَ الباحث رامي عقل من خلال بحثه ( مزراحيم دمشق)،( يهود دمشق بين الازدهار والفرار) أن يقدمَ اختصاراً عن حياة اليهود الدمشقين منذ الهجرة الأولى لدمشق إلى هجرتهم الخارجية أو ما يسمى بالفرار قدم الباحث من خلالها ملخصات عن الحياة الاجتماعية ليهود دمشق من حيث تعدادهم وأسماء عائلاتهم ومهنهم واعمالهم ومدافنهن واعراسهم وغيرها وتطرق الباحث ايضاً الى الدور الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي ليهود دمشق خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي.. وانتهى الباحث ( رامي عقل ) بتوضيح أسباب الهجرة الخارجية لليهود الى خارج الكيان الشامي وإلى خارج حدود دمشق تحديدا….. خاتماً بحثه بالقول : هنا دمشق ….دمشق التي ترفض ان تموت كما يموت الجبناء، تعرف أنها لن تعيش جميلة إلا إن قامت، ولن تعيش كبيرة إلا إن بقيت، قبلة للعشاق الأولين والآخرين، يهودَ كانو أم مسلمين ولا غرابة إن كانوا مسيحين … دمشق حقل الياسمين المتوّج على ناصية الشبابيك، وعلى حافة القلوب التي تؤمن ألا وطن خارج تفاصيل البياض في ياسمينة يضعها الدمشقي على شباكه كتميمة تقيه من الحسد…
غدير محمد قره بولاد
عنوان البحث: “ تاريخ دمشق من الناحية السياسية منذ بداية الانتداب الفرنسي وحتى الاستقلال”
تحمل إجازة في رياض الأطفال – تعمل في المجال الإغاثي
ملخص البحث : تاريخ دمشق من الناحية السياسية منذ بداية الانتداب الفرنسي وحتى الاستقلال يتحدث البحث عن أهم الأحداث التاريخية من الناحية السياسية التي شهدتها العاصمة دمشق بدأ البحث بالإشارة للأطماع الاستعمارية لمنطقة بلاد الشام قديماً ومفهوم فكرة الإنتداب التي فرضتها الدول الاستعمارية تحدث البحث عن بدء احتلال سوريا من لحظة دخول المستعمر الفرنسي وأليات المقاومة التي شهدتها دمشق في تلك الفترة ابتداء بمعركة ميسلون وثورة صالح العلي في اللاذقية بالإضافة إلى الثورة السورية الكبرى تحدث البحث عن الحياة البرلمانية بسوريا وعن إقرار أول دستور سوري في العصر الحديث عام 1920 . وعرف باسم: القانون الأساسي ـ دستور المملكة السورية، وهو مؤلف من 147 مادة؛ واستناداً لهذا الدستور تم إعلان استقلال سورية وتنصيب فيصل بن الحسين ملكاً عليها في 8 آذار1920 تضمن البحث سياسة فرنسا في دمشق بالنسبة للأهالي وللحركات السياسية والمقاومة في زمن الانتداب حيث قسمت فرنسا سوريا إلى 4 مناطق { دولة سوريا وعاصمتها دمشق-دولة العلويين وعاصمتها اللاذقية- دولة جبل الدروز وعاصمتها السويداء- دولة لبنان الكبير وعاصمتها بيروت} تضمن البحث أيضا حركة الصحافة في دمشق وأهميتها في نشر الوعي الفكري والمقاوم الرافض للاحتلال الفرنسي منها { الأنوار – الفيحاء- أبو نواس العصري –بريد الشرق ……الخ } تزامن نشاط الصحافة مع تأسيس وظهور الأحزاب السياسية والجمعيات وتعدد أهدافها وأنشطتها في سوريا ويدكر من الأحزاب والجمعيات الناشطة { الجمعية العربية الفتاة –جمعية العهد السوري…..الخ} أشار البحث بشكل موسع إلى معاهدة 1936 التي عرفت بمعاهدة الاستقلال وشروطها وآلية تنقيدها ومماطلة فرنسا بتطبيق شروط الاتفاقية بأعمال عدوانية منها الاعتداء على دمشق وقصف البرلمان السوري انتهى البحث ب جلاء المستعمر الفرنسي عن الجمهورية العربية السورية بتاريخ 17 نيسان 1946
لين سمير الدقر
عنوان البحث: “دمشقيات من طراز خاص“
تحمل إجازة في الحقوق، تعمل كمحامية
ملخص البحث : دمشقيات من طراز خاص البحث بعنوان دمشقيات من طراز خاص استعرضت فيه الباحثة السيرة الذاتية لسيدات دمشقيات رائدات في شتى المجالات في الحقبة التاريخية الممتدة من اواخر القرن التاسع عشر و حتى آواخر القرن العشرين. فضم بحثها سبع عشرة شخصية نسائية كان لهن دوراً في الحياة الدمشقية بكل مناحيها السياسية و الأدبية والاجتماعية. و قد رتبتهن حسب أعمارهن الأكبر عمراً فالأصغر. فبدأت بالسيدة الفاضلة حسيبة الشربجي و هي مدرّسة للفن التراثي الدمشقي و قامت بتطريز ثوب الكعبة و نقله للحجاز و تقديمه هديةً إلى الكعبة المشرفة، و أيضاً من السيدات الدمشقيات اللاتي ذكرهن البحث و كان لهن شرف تطريز كسوة الكعبة السيدة الفاضلة فوزية الغبرا. كما ذكر البحث عدد من السيدات الدمشقيات اللاتي عملن بالسياسة و كان لهن دورهن الفاعل كالسيدة نازك العابد و السيدة ماري عجمي و السفيرة العربية الأولى في الأمم المتحدة السيدة أليس قندلفت. و البرلمانية الأولى السيدة جيهان الموصلي و أيضاً من الشخصيات الهامة في مجال السياسة الأميرة عادلة بيهم و السيدة ثريا الحافظ الرائدة النسوية الدمشقية. و لم يفغل البحث عن ذكر الأديبات و الكاتبات الدمشقيات المخضرمات كالسيدة ألفت الإدلبي و السيدة عفيفة الحصني و الأديبة سلمى الحفار و المربية الفاضلة ليلى الصباغ و الباحثة السيدة قمر كيلاني و أول أستاذة جامعية عزيزة مريدن.و الشاعرة و الأديبة هيام نويلاتي . اما في مجال الطب فقد ذكر البحث الملازم اول الدكتورة وحيدة العظمة ، وأول سيدة في مجال الهندسة السيدة المهندسة فلك الأبرش أول مهندسة معمارية دمشقية.
